الخميس، 26 يونيو 2008

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
تتضامن مع المعتقلين السياسييين الستة المقحمين تعسفا في ملف بلعيرج


قام وفد من عائلات المعتقلين السياسييين الستة (محمد المرواني، المصطفى المعتصم، عبد الحفيظ السريتي، العبادلة ماء العينين، محمد الأمين الركالة ومحمد النجيبي) المقحمين تعسفيا في ملف بلعيرج بزيارة لمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قصد الاجتماع مع وفد من المكتب المركزي مكون من رئيسة الجمعية ونائبيها

وقد تم إحاطة المكتب المركزي بمستجدات الملف، كما تم تذكيره بقرار الإضراب الإنذاري عن الطعام المقرر خوضه من طرف المعتقلين الستة يوم الثلاثاء 17 يونيه الجاري، وتم إخباره بقرار الوقفة الاحتجاجية الإنذارية المقرر تنظيمها من طرف تنسيقية عائلات المعتقلين السياسيين الستة في نفس اليوم على الساعة 11 صباحا أمام محكمة الاستئناف بسلا

وقد عبر المكتب المركزي مجددا عن تضامنه مع المعتقلين السياسيين الستة وعن مطالبته بإطلاق سراحهم دون تماطل إضافي

كما عبر وفد المكتب المركزي عن مؤازرته لوقفة العائلات مطالبا مناضلي الجمعية خاصة بمنطقة الرباط، سلا، تمارة بالوقوف إلى جانب العائلات يوم الثلاثاء 17 يونيه ابتداء من الساعة 11 صباحا

الأربعاء، 11 يونيو 2008


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
تندد بالتدخل الوحشي ضد المواطنين والمواطنات بسيدي إفني
وتطالب بمساءلة المتورطين في هذه الجريمة
والاستجابة لمطالب السكان بشأن احترام حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية


تعرض عشرات المواطنات والمواطنين بمدينة إفني منذ الصباح الباكر ليوم 7 يونيو الجاري لتدخل عنيف ووحشي من قبل القوات العمومية. وقد تابع المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان باستنكار بالغ الأسلوب الهمجي الذي استعمله رجال القوات العمومية ضد المواطنين والمواطنات في الشارع وفي قعر بيوتهم وهم نيام حيث تم استعمال الضرب المبرح بالعصي وكسر العظام والاغتصاب والتحرشات الجنسية والإهانات اللفظية بإطلاق السباب وسرقة الممتلكات ونهب الحواسيب والهواتف والمجوهرات والأموال من البيوت كما استعملت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والضرب بالحجارة والعصي من طرف القوات العمومية في مواجهة مسيرات سلمية في انتهاك سافر لقانون الحريات العامة إضافة إلى التعذيب الفظيع الذي تعرض له المعتقلون وأساليب الانتقام التي مورست عليهم في خرق لما تنص عليه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان من منع للتعذيب وكل الممارسات المهينة والحاطة بالكرامة والماسة بالحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي

ويذكر هذا التدخل السافر للقوات العمومية بالأحداث الآليمة عند مواجهة السلطة للهزات الاجتماعية التي عرفها المغرب خلال ما سمي بسنوات الرصاص. فرغم ما رافق السنوات الأخيرة من خطابات رسمية حول الانتقال الديمقراطي وطي صفحة الماضي فإن استمرار هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان وسيادة المقاربة الأمنية في التعامل مع احتجاجات الحركة الاجتماعية يوضح بجلاء عدم التخلي عن أساليب الماضي علما أن نفس المسؤولين الأمنيين هم الذين أشرفوا على الهجوم على سكان مدينة سيدي إفني يومي 7 و8 يونيو الحالي

إن المكتب المركزي وهو يعبر عن تضامنه مع المواطنين والمواطنات الذين تم المس بحقوقهم الأساسية خلال هذا الهجوم القمعي، يستنكر أيضا الحصار الذي ضرب على المدينة خلال يوم السبت ومنع وفد الجمعية من الولوج إلى العديد من المؤسسات وخاصة المستشفى المحلي يوم الأحد ليتمكن من جمع المعطيات حول وضعية المصابين في هذه الأحداث مما يصعب معه نفي ما تداولته الأخبار وكذبته الحكومة من وجود قتلى كما يصعب تأكيد هوياتهم في انتظار استكمال التحقيق والتقصي في الموضوع خاصة وأن بعض الأسر مازالت تبحث عن ذويها وعدد من الأشخاص الذين تم اعتقالهم لا زالوا مجهولي المصير

اعتبارا لما سبق، فإن المكتب المركزي يسجل
ــ إدانته الشديدة للقمع الذي تعرض له سكان مدينة سيدي إفني وللانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان من طرف القوات العمومية من اعتداءات وتعذيب المعتقلين التي لا يمكن تبريرها بأي ذريعة كيفما كانت
- تنديده بالاعتقالات العشوائية التي قامت بها القوات العمومية ومطالبته بإطلاق سراح المعتقلين ومن ضمنهم العديد من نشطاء المجتمع المدني والحركة الاجتماعية بسيدي إفني

- تنديده بحالة الحصار المضروب على المدينة والمطاردات التي مازالت مستمرة ضد شباب المدينة الذين اضطروا لمغادرة المكان تجنبا لبطش السلطة وهمجية التدخل الذي قام به رجالها، ومطالبته بوقف المطاردات والمتابعات ضد عدد من المناضلين مستنكرا محاولات ترهيب الصحافيين ونشطاء المجتمع المدني للحيلولة دون فضح الجرائم المرتكبة ضد السكان من طرف السلطة

ــ مطالبته بفتح تحقيق في موضوع هذه الأحداث ومساءلة الجينرال العنيكري وعامل الإقليم ووزير الداخلية باعتباره المسؤول الأول عن تصرفات القوات العمومية اتجاه المواطنين، وتقديم الاعتذار للضحايا وسكان سيدي إفني وعموم الشعب المغربي عما نتج عن اعتداءات موظفيه ضد السكان العزل
- مطالبته بالاستجابة لمطالب سكان مدينة سيدي إفني التي رفعوها منذ 2005 والتي لا تتجاوز احترام حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والوفاء بالالتزامات التي قدمتها السلطات المحلية لممثليهم من توفير فرص الشغل والخدمات الاجتماعية الأساسية وتقريب الإدارة من المواطنين
عن المكتب المركزي
09 يونيو 2008

الأربعاء، 4 يونيو 2008

اخبار الجهة


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب الجهوي
فاس



بيان


عقد المجلس الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة فاس يوم 1 يونيو 2008 دورته الثانية تحت شعار" عدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية والاقتصادية ضمان لاحترام حقوق الإنسان" وبعد استنفاده لمختلف النقط الواردة في جدول أعماله فانه يعلن للرأي العام البيان التالي
على مستوى الحقوق المدنية والسياسية
يسجل ارتفاع وثيرة قمع الوقفات والمسيرات الاحتجاجية السلمية بكل مناطق المغرب ويعتبر ان هذه الممارسات تشكل تراجعا خطيرا على مستوى احترام الحريات العامة
يطالب الدولة المغربية باحترام التزاماتها وفقا لما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية خاصة ما يتعلق بحرية التعبير والاحتجاج وحرية الانتماء النقابي
يطالب بكشف الحقيقة كاملة فيما يتعلق بمقبرة جنان السبيل بفاس وباقي المقابر الجماعية بالمغرب
على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
يعتبر أن السياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتبعة من طرف الدولة المغربية منذ الاستقلال ساهمت وبشكل خطير في تدني مستوى العيش بأغلب مناطق الجهة والذي افرز وضعا متأزما عناوينه الرئيسية الأمية. البطالة الانفلات الأمني وارتفاع وثيرة الجريمة تدمير الثروات الغابوية استنزاف الثروات المائية وتلويثها سيادة اقتصاد الريع غلاء المعيشة ......
يستنكر ما ألت إليه أوضاع القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية بالجهة من حيث تدني مستوى الخدمات مقارنة مع متطلبات المنطقة ويطالب الدولة بتحمل مسؤولياتها كاملة في النهوض بكل أقاليم الجهة
يثمن كل الخطوات النضالية المشروعة التي تخوضها الشغيلة المغربية وكل الحركات الاحتجاجية في مختلف مواقع تواجدها ويعلن تضامنه مع المعطلين والطلبة

1/06/2008
عن المكتب

الثلاثاء، 3 يونيو 2008


Association Marocaine
des Droits Humains
Bureau Central
الجمعية المغربية
لحقوق الإنسان
المكتب المركزي

بـــــــــــــــــــــــــــــــــــلاغ

حول نتائج أشغال المكتب المركزي في اجتماعه الدوري ليوم الأحد فاتح يونيو 2008

عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعه الدوري العادي يوم الأحد فاتح يونيو 2008، وقد جاء هذا الاجتماع متزامنا مع صدور تقرير منظمة العفو الدولية لسنة 2008 حول وضعية حقوق الإنسان في العالم، تضمن جزءا خاصا بالمغرب تطرقت فيه إلى عدد من ملفات حقوق الإنسان،وخاصة استمرار الاعتقال السياسي عبر اعتقال الإسلامين والنشطاء الصحراويين ،وخرق حرية الصحافة ومتابعة الصحافيين وضرب حرية التعبير، مذكرة بمعتقلي فاتح ماي أعضاء الجمعية ،والانتهاكات المصاحبة لحملة مكافحة الإرهاب، وانتقد التقرير تعامل الدولة مع ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بحكم عدم الكشف عن الحقيقة كاملة، واستمرار الإفلات من العقاب، والتنفيذ الضعيف لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة. وسجل المكتب المركزي أن الانتهاكات الواردة في التقرير تشكل جزءا فقط من القضايا التي ما فتئت تطرحها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بلاغاتها وتقاريرها و مذكراتها الموجهة للحكومة، وأنها لم تشمل بالخصوص الانتهاكات التي تمارس اتجاه الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
كما تزامن هذا الاجتماع مع القافلة التي نظمها المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف إلى الناضورحيث توقف المكتب المركزي عند المعطيات التي توصل بها في الموضوع، معبرا عن ارتياحه للنجاح الذي لقيته من خلال حجم المشاركة وأهمية الأنشطة المنظمة في إطارها، مجددا مطالب الجمعية بشأن الكشف عن الحقيقة الكاملة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وتحديد المسؤوليات الفردية والمؤسساتية المرتبطة بها ومتابعة كافة المتورطين فيها والاعتذارالرسمي والعلني للدولة ، وحفظ الذاكرة ، والقيام بالإصلاحات الدستورية والقانونية والمؤسساتية، حتى لايتكرر ماجرى ويتوقف ما يجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
ومن جانب آخر فقد جاء اجتماع المكتب المركزي أسبوعا قبل تنظيم لجنة دعم ضحايا محرقة معمل روزامور للمهرجان التضامني بالدار البيضاء بمناسبة أربعينية وفاة الضحايا إذ يجدد المكتب المركزي نداءه إلى كل أعضاء وعضوات الجمعية وعموم المواطنين والمواطنات للحضور المكثف في هذا المهرجان لإدانة استهتار الدولة بحقوق العمال وسلامتهم والمطالبة بمحاكمة كل المتورطين في هذه الجريمة وليس المسؤولين المباشرين فقط

وبعد استكمال المكتب المركزي لجدول أعماله قرر تبليغ الرأي العام ما يلي

في مجال الحقوق السياسية والمدنية
1-يعبر المكتب لمركزي عن قلقه البالغ بشأن استمرار الإضراب عن الطعام لأزيد من 250 معتقل من معتقلي ما يسمى بالسلفية الجهادية بالسجون المغربية منهم من تجاوز 60 يوما مما يهدد حياتهم، مطالبا وبإلحاح بفتح الحوار معهم إنقاذا لحياتهم، واحترام حقوقهم كسجناء محملا المسؤوِلية للدولة فيما قد ينتج عن ذلك من مآسي، كما استنكر المكتب المركزي الاعتقال الذي تعرض له رئيس جمعية النصير لعدة ساعات كرد فعل على الاحتجاجات التي تقوم بها عائلات المعتقلين المضربين عن الطعام. وفي علاقة بالموضوع استحضر المكتب المكتب المركزي الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له إحدى المشاركات ورضيعها في الوقفة السلمية لعائلات المضربين عن الطعام المنظمة أمام سجن عكاشة بالدار البيضاء يوم 27 ماي، مؤكدا موقف الإدانة والاستنكار لتلك الممارسة المهينة والحاطة من الكرامة المعبرعنها في العريضة التي تحمل 20 توقيعا، من ضمنها توقيع الجمعية حيث طالب الموقعون فيها بفتح تحقيق حول هذا الاعتداء الذي قام به أحد المسؤولين الأمنيين، وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة في حقه احتراما للحق والقانون
وفي نفس الموضوع المتعلق بقمع الوقفات السلمية استنكر المكتب المركزي الهجوم القمعي لوقفة المعطلين يوم 29 ماي بالرباط التي نتج عنه العديد من الجرحى مطالبا السلطات بالوفاء بالالتزامات التي وقعت عليها في محاضر الاجتماعات المنظمة مع المعطلين
وبخصوص الاعتقالات في صفوف مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في كل من مراكش والراشيدية والذين تؤازرهم الجمعية أمام القضاء، فإن المكتب المركزي وعلى إثر التقارير التي توصل بها، يستنكر التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له عند اعتقالهم وخلال استنطاقهم، في خرق سافر لالتزامات المغرب في مجال الحماية من التعذيب وضربا للقوانين المحلية والدولية التي تجرمه، ويطالب بإطلاق سراحهم
وعبر المكتب المركزي عن قلقه بشأن اختفاءات جديدة لمواطنين توجد معلومات حول احتمال تعرضهم للإختطاف من بينهم حالتين توصلت الجمعية بشكايات من عائلتيهما، وراسلت وزيري العدل والداخلية والمدير العام للأمن الوطني بشأنهما، ويتعلق الأمر بالمواطنين علال لخنيشي من مدينة العرائش، ونور الدين بنصالح من مدينة تطوان حيث طالب المكتب المركزي بفتح تحقيق حول مصيرهم ومعاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة في حال تبوثها
وتابع المكتب المركزي ما صدر عن الصحافة حول احتمال اتصال كاتب الدولة في الداخلية السابق بمسؤولين في حزب سياسي طالبا منهما مشاركة أعضاء حزبهم في الوقفة التي نظمت أمام مقر جريدة لوجورنال يوم 13 فبراير 2006 ، ويطالب المكتب المركزي السلطات المعنية بفتح تحقيق في الموضوع لما تشكله هذه الممارسة من استغلال للنفوذ ومس بحرية الصحافة في حال ثبوتها
في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
تابع المكتب المركزي الاعتقالات التي تعرض لها 12 عاملا بإحدى الضيعات بالحاجب ومتابعتهم بالفصل 288 من القانون الجنائي الذي تطالب الحركة الحقوقية والنقابية بإلغائه وطالب المكتب المركزي برفع هذه المتابعة واحترام حقوقهم النقابية والاستجابة لمطالبهم التي تنص عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان
وعبر المكتب المركزي عن ستياءه من توجه المجلس الأعلى للتعليم نحو اختزال أزمة هذا الأخير في سلوك هيئة التدريس وتحميل المدرسين والمدرسات مسؤولية الوضع المتردي للمدرسة العمومية، مذكرا أن ما آلت إليه أوضاع التعليم هي مسؤولية الدولة ونتيجة لسياسات التعليمية المتبعة في هذا المجال وسلسلة " مشاريع الإصلاحات" التي لم تحترم سواء عند بلورتها أو في مضمونها، ما التزمت به الدولة في مجال حقوق الإنسان وأساسا منها الإشراك الحقيقي لكافة المعنيين في بلورة السياسة التعليمية كجزء من القرار االسياسي عامة والتي من نواقصها الإهمال الواضح للعنصر البشري والتخلي عن المدرسة العمومية
كما تابع المكتب المركزي محاكمة المتابعين في ملف انهيار عمارة المنال بالقنيطرة ، معبرا عن أسفه لمتابعة المسؤولين المباشرين فقط عوض جعل الملف مناسبة لفتح ملف الفساد المستشري في هذا المجال، مذكرا بالوضع الصحي المتردي للضحايا رغم كل الوعود، واستمرار معاناة ذوي حقوق المتوفين
وفي مجال الحقوق النقابية يعتبر المكتب المركزي أن الخلفية الكامنة وراء قرار الحكومة لاقتطاع يوم الإضراب من أجور الموظفين ،هو انتقام من المشاركين في الإضراب، والتضييق على هذا الحق ،مؤكدا أن التراجع عن هذا المكسب يستلزم إصدار قانون لهذا الغرض. وفي نفس الموضوع استنكر المكتب المركزي المنع اللاقانوني للجمع العام التأسيسي للنقابة المستقلة للدكاترة يوم 18 ماي 2008
في مجال حقوق الطفل
انشغل المكتب المركزي بما ورد في تقرير منظمة "إنقاذ الطفولة" save the schildren من تدهور الأوضاع الصحية للأطفال بالمغرب جراء حرمانهم من الحق في الولوج إلى العلاج
في مجال حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء
عبر المكتب المركزي عن ارتياحه لعدد من التوصيات المهمة الصادرة عن ملتقى البرلمانيين الأفارقة حول الهجرة مطالبا بالعمل على تنفيذها من طرف الجهات المعنية : حكومات الدول الإفريقية و الدول الأوروبية والمنتظم الدولي
وفي نفس الموضوع انشغل المكتب المركزي بالاعتقالات العشوائية الجديدة التي قامت بها السلطات المغربية في صفوف المهاجرين وترحيلهم، في خرق سافر لما تنص عليه الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من طرف المغرب

المكتب المركزي
الأحد 1 يونيو 2008

إلى الإخوة والأخوات
في مكاتب فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان


الموضوع: إرسال تقارير حول أنشطة الفرع

تحية حقوفية

من أجل تسهيل وتيسيير عملية تجميع وفرز أنشطة الفروع التي ترسل عبر الفاكس أو البريد، يرجى إرسالها إلى البريد الإلكتروني التالي

act.amdh@yahoo.fr
افتتاحية
الذكرى 29 لتأسيس الجمعية: الحصيلة والآفاق

تأسست الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في 24 يونيه 1979 في الشروط المعروفة وفي عز سنوات الرصاص، رغم الترويج آنذاك بقوة لخطاب المسلسل الديمقراطي، كما يروج الآن للانتقال الديمقراطي
آلاف المناضلين ــ وحتى بعض المواطنين العاديين ــ كانوا مختطفين أو معتقلين تعسفا بسبب آرائهم ونشاطهم السياسي، منفيين قسرا خارج الوطن، مطرودين أو حتى معتقلين بسبب ممارسة الحق النقابي
واليوم، لقد أعطى الكفاح من أجل الديمقراطية بعض النتائج على مستوى الحقوق السياسية والمدنية، مكاسب نعتبرها في الجمعية جزئية وهشة
واليوم كذلك، إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نفسها يعترف بها كجمعية ذات منفعة عامة وتتوفر على 74 فرعا محليا وحوالي 9000 عضو(ة)؛ كما أنها تنتمي لعدد من الشبكات الدولية والجهوية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتتعاون مع عدد من الشركاء بالداخل والخارج، خاصة في مجال النهوض بحقوق الإنسان. وتوفقت الجمعية في تفعيل شعارها الأصيل حول وحدة العمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث توجد الآن في قلب حوالي 20 شبكة وطنية للدفاع عن حقوق المواطنات والمواطنين
هل يعني هذا أن حقوق الإنسان بخير في المغرب، كما يروج لذلك الخطاب الرسمي وأنصار العهد المخزني الجديد؟

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مازالت تعاني من القمع والمضايقات. سنذكر هنا بمناضلينا 17 الذين تم اعتقالهم على إثر تظاهرات فاتح ماي 2007 بتهمة المس بالمقدسات، والذين تم الإفراج عنهم مؤخرا، بمنع الوقفة الجماعية ليوم 15 يونيه 2007، وما صاحبه من قمع عنيف طال رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعددا من قادتها ومناضليها نساء ورجالا، وباستمرار الاعتقال والمتابعة القضائية لأعضاء من الجمعية، وتهميش الجمعية ومواقفها على مستوى الإعلام الرسمي

بالنسبة للحقوق السياسية والمدنية، سنكتفي بالإشارة إلى أنه لم يتم تسوية ملف الانتهاكات الجسيمة التي عرفها عهد الحسن الثاني بسبب ضعف العمل الذي قامت به هيئة الإنصاف والمصالحة ونتائج أشغالها المتواضعة أصلا، والتي لم تفعل سوى جزئيا
إضافة لذلك، مازلنا نعيش انتهاكات جسيمة مشابهة لما حصل في الماضي، خاصة بارتباط مع ما يسمى بمكافحة الإرهاب الذي يتم إنجازه وفقا للمنهجية الأمريكية في هذا المجال؛ كما أن الانتهاكات تطال الحريات العامة وحقوق أساسية للمرأة والطفل. أما القضاء فيشكل الطامة الكبرى نتيجة الضعف المراكم على مستوى الاستقلالية والنزاهة والكفاءة ونتيجة كونه فقط جهاز و ليس سلطة
إن الدستور الحسني ــ بما فيه الصيغة الأخيرة لسنة 1996 ــ مازال يشكل قاعدة الحياة السياسية للبلاد مما يعرقل أي إمكانية للتطور نحو دولة الحق والقانون ومجتمع المواطنة

بكلمة واحدة، إن الانتقال نحو الديمقراطية الذي يتم الحديث عنه منذ أزيد من 30 سنة لازال محجوزا
إن أوضاع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ليست أفضل، ذلك أن النظام الاقتصادي السائد المندمج أكثر فأكثر، ومن موقع الضعف، في العولمة الليبرالية المتوحشة لا يسمح بالإعمال الفعلي للحق في التنمية. وإذا أضفنا إلى ذلك مساوئ نهب المال والامتيازات اللامشروعة والإفلات من العقاب... والتقويم الهيكلي وخدمات المديونية الخارجية والاتفاقية غير المتكافئة مع الإتحاد الأوروبي واتفاقية التبادل الحر المجحفة مع الولايات المتحدة ستتضح أسباب الانتهاكات التي تتعرض له مجمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية: الحق في الشغل، حقوق العمال (بما فيها الحقوق القانونية الواردة في تشريع الشغل) الحقوق المتعلقة بالتعليم والصحة والسكن والحياة الكريمة والبيئة والهجرة والحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية

انطلاقا من هذه الوضعية، رفع المؤتمر الوطني الثامن المنعقد في أبريل 2007 شعار "جميعا من أجل دستور ديمقراطي ومغرب الكرامة وكافة الحقوق الإنسان للجميع"
وبالنسبة للجمعية إن بناء مغرب الكرامة هذا، مشروط بتوفر بلادنا على دستور ديمقراطي، وإن أي تأخر في هذا المجال سيزيد من تدهور الحقوق السياسية والمدنية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كذلك

لذا فإن إحياء ذكرى تأسيس الجمعية ليس فقط مناسبة لجرد الأوضاع الحقوقية ومدى تطورها ولتقييم عملنا ووضع حصيلة لنشاطنا، ولكن كذلك مناسبة لتأكيد عزمنا الجماعي على النضال من أجل دولة الحق والقانون ومجتمع المواطنة بكامل الحقوق مما يفرض وكمنطلق التوفر على دستور ديمقراطي
التضامن
تعميم للفروع وأعضاء اللجنة الإدارية
حول إحياء الذكرى 29 لتأسيس الجمعية

تحل يوم الثلاثاء 24 يونيه 2008 الذكرى 29 لتأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في 24 يونيه 1979
وقد قرر المكتب المركزي المجتمع يوم 01 يونيه إحياء هذه الذكرى تحت شعار

"29 سنة من النضال من أجل الكرامة وكافة حقوق الإنسان للجميع"

وسيتم إحياء هذه الذكرى على المستوى المركزي وعلى مستوى الفروع المحلية والجهوية واللجان التحضيرية طيلة الفترة الممتدة من 20 إلى 30 يونيه 2008، وذلك بالقيام بعدة أنشطة بهدف التعريف بالجمعية والحركة الحقوقية (مع التأكيد على شعار وحدة العمل للدفاع عن حقوق الإنسان) وبالمكتسبات التي حققتها الجمعية وبالأوضاع والمطالب الحقوقية وآفاق العمل الحقوقي ببلادنا

خلال فترة إحياء الذكرى، يطلب من فروع الجمعية أن تنفتح على المواطنات والمواطنين، وتقوم بأنشطة متنوعة سواء بمفردها أو مع تنظيمات ديمقراطية أخرى، ومن ضمن هذه الأنشطة
التعريف بالجمعية: المبادئ، الأهداف، وسائل العمل، التنظيم، الأنشطة، المواقف، المطالب، التاريخ،.... وعلى أساس هذا التعريف ستقوم الفروع بحملة لتوسيع الانخراط داخل الجمعية خاصة بالنسبة للفئات الأربعة المستهدفة: النساء، الشباب، مختلف فئات الشغيلة، المثقفين الديمقراطيين، وذلك انسجاما مع أرضية "التنظيم والتكوين في خدمة جماهيرية النضال الحقوقي"
أنشطة مرتبطة بالشعار المركزي للمؤتمر ("جميعا من أجل دستور ديمقراطي، مغرب الكرامة وكافة حقوق الإنسان للجميع") وبشعار الذكرى ("29 سنة من النضال من أجل الكرامة وكافة حقوق الإنسان للجميع) وبالمطالب الأساسية للجمعية"
أنشطة فنية ذات طابع حقوقي
التعريف بمطبوعات الجمعية وتوزيعها كل ما أمكن ذلك: العدد الآخير من التضامن122/يونيه2008)، الورقة التعريفية بالجمعية، دليل المنخرط، التقرير السنوي،...

على المستوى المركزي، إن أبرز الأنشطة المبرمجة خلال هذه الفترة هي
إصدار التقرير السنوي عن سنة 2007 وتنظيم ندوة صحفية صبيحة يوم 24 يونيه بالمناسبة
حفل افتتاح المقر المركزي الجديد للجمعية يوم 24 يونيه على الساعة السادسة مساء
ندوة حول الجمعية بعيون الفاعلين الاجتماعيين (نقابات، معطلين، حركات اجتماعية، نسائية، ....)
نشاط بمناسبة 26 يونيه، اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب
ندوة حول العلمانية وحقوق الإنسان
الحفل السنوي للجمعية الذي ينظم طيلة يوم الأحد 29 يونيه: يشارك فيه بالخصوص الأطفال والشباب وأعضاء أندية حقوق الإنسان. وسيتم الحرص على إشراك التنظيمات الحقوقية والتنظيمات النسائية والجمعوية الأخرى في هذا النشاط

على المستوى الإعلامي
إصدار بلاغ إخباري وكذا بيان بمناسبة الذكرى 29
توزيع وثائق ومطبوعات الجمعية
تحسيس وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية من اجل تغطية أنشطة الجمعية
تحيين الموقع الإلكتروني للجمعية ليكون رافدا دعما لمختلف الأنشطة
يرفق هذا التعميم بافتتاحية العدد 122 من التضامن (المخصصة للذكرى 29 لتأسيس الجمعية)

الرباط في 01 يونيه 2008
المكتب المركزي