السبت، 22 مارس 2008


Association Marocaine
des Droits Humains
Bureau Central
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المكتب المركزي
منظمة غير حكومية تأسست في 24 يونيو 1979، لها صفة المنفعة العامة
عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان - عضو الاتحاد الإفريقي لحقوق الإنسان –
عضو الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان

الرباط في :19/03/2008
عاجل جدا
إلى السيد وزيرالعدل

وزارة العدل – الرباط
الموضوع : طلب التدخل العاجل لإنقاذ حياة المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين
عن الطعام

تحية طيبة وبعد
يدخل الإضراب اللامحدود عن الطعام الذي يقوم به المعتقلون السياسيون الصحراويون المتواجدون بالسجون التالية : المدني بالعيون ، آيت ملول بأكادير ،المدني بتارودانت، المدني بتزنيت،السجن المدني بالقنيطرة ، والمركب السجني بسلا ، يومه الخامس والعشرين، مما تتهدد معه السلامة البدنية والأمان الشخصي للمضربين وقد يؤدي ذلك إلى المس بالحق في الحياة في أي وقت وحين
وحسب المعلومات التي توصلنا بها، فإن الوضعية الصحية الخطيرة التي يوجد عليها المضربون والتي أدت إلى نقل العديد منهم بعد دخولهم في وضعية صعبة إلى المستشفيات على وجه الاستعجال ،يؤكد ذلك، ويتعلق الأمر بالمعتقل ابراهيم الصبار الذي يعاني صعوبات على مستوى اشتغال كبده، ، كما أن الحالة الصحية للمعتقل عمر بليزيد اصبحت جد متدهورة بسبب الآلام الحادة في الأمعاء والتي استدعت نقله إلى المستشفى، وحالة المعتقل حافظ التوبالي الذي يتقيأ الدم ،بالإضافة إلى حالة المعتقل العسري الذي يعاني من صعوبات في كليتيه والمعتقل صالح أميدان الذي بعاني من الدوران والقيء
إن هذه الحالات كلها توضح خطورة الوضع وتبعث على القلق الشديد من أن يخلف ذلك ضحايا وسط المعتقلين المضربين، أو عاهات مستديمة كما وقع في إضرابات سابقة عن الطعام عرفتها عدد من المؤسسات السجنية على امتداد العقود الماضية
والمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أمام خطورة هذه الوضعية ، وأمام عدم تحرك وزارتكم لزيارة المضربين عن الطعام ، لفتح الحوار معهم حول مطالبهم وأساسا منها تلك المتعلقة بتحسين شروط اعتقالهم ، واحترام كرامتهم وكرامة عائلاتهم، يحملكم السيد وزير العدل ، مسؤولية ما قد يترتب عن التهديد للحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي للمضربين ، ويطالبكم، السيد الوزير ،بحكم مسؤوليتكم بالتدخل العاجل من أجل القيام بكل الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المعتقلين المضربين وحمايتهم من كل ما قد يتهدد حياتهم، ومعالجة الأمر بالحوار الإيجابي وتحسين ظروف اعتقالهم والنظر في مطالبهم لإنقاذ حياتهم

و في انتظار التوصل بما يفيد الاستجابة لطلبنا، تقبلوا
– السيدالوزير- عبارات مشاعرنا الصادقة
عن المكتب المركزي
الرئيسة: خديجة رياضي


ليست هناك تعليقات: